دراسة بعنوان (واقع النظام القانوني الفلسطيني)

دراسة بعنوان (واقع النظام القانوني الفلسطيني)

 

تحميل الدراسة//

https://drive.google.com/open?id=1WBfiJhL4-i5xctxXHkmN2VNsGY3nB672

جمعية الوداد تنظم فعالية فنية بعنوان “غزة كمان فيها مواهب”

تحت عنوان غزة كمان فيها مواهب.. نظم نادي اللغات والتطوير التابع لجمعية الوداد للتأهيل المجتمعي فعالية فنية على خشبة مسرح الوداد الثقافي تخللها العديد من الفقرات المتنوعة ما بين العزف والغناء إلى جانب المهارات الرياضية كلعبة الباركور ولعبة سكيت إلى جانب لعبة التايكواندو والعديد من المهارات الرياضية، كما تم تنفيذ فقرات شيقة وترفيهية برعاية شركة الوطنية حيث تم توزيع هدايا وجوائز على الحضور.

من جانبه أكد الدكتور نعيم الغلبان رئيس مجلس الإدارة خلال كلمته على دعم جمعية الوداد للمواهب الشابة، والتي تعبر عن أصالة هذا الشعب، كما أكد دعمه الكبير للشباب وما يقومون به من أنشطة تعبر عن مدى حالة الوعي والثقافة التي يجسدونها للوقوف في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضدهم.

شارك في الفعالية الفنية أكثر من 25 موهبة فنية إلى جانب عدد كبير من الحضور من فئة الشباب الذين عبروا بدورهم عن سعادتهم بهذا النشاط والذي يؤكد بأن قطاع غزة زاخر بالمواهب الشابة التي يجب أن تحظى باهتمام الجميع.

   

جمعية الوداد تنفذ ورشة عمل بعنوان:” الكتابة الإبداعية وأثرها على القضية الفلسطينية”

جمعية الوداد/ غزة

نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي  ورشة عمل بعنوان “الكتابة الإبداعية وأثرها على القضية الفلسطينية” لمجموعة من الشباب في قطاع غزة، والذي عقد أمس الاثنين الموافق 2017/7/24 في مقر الجمعية الكائن بمدينة غزة، وقد حضر الورشة كلاً من الكاتب والمؤرخ الفلسطيني عبد الغني سلامة من مدينة رام الله وممولين مشروع أجيال العودة، إلى جانب الملتحقين بالورشة حيث جاء ذلك بالشراكة مع هيئة خدمات الاصدقاء الامريكية _كويكرز.

وتمحور اللقاء حول أهمية استخدام الكتابات الإبداعية والفن في الحفاظ على التاريخ الفلسطيني، والذي يهدف لتنمية القدرات الإبداعية وتطويرها بشكل فني مستمر يخدم القضية الفلسطينية وتطوراتها المعاصرة.

من جهته شدد المؤرخ عبد الغني سلامة على أهمية الحفاظ على التاريخ الفلسطيني، واستخدام جميع الأدوات والوسائل المتاحة كنوع من أنواع النضال التاريخي للشعب الفلسطيني، الذي لازال يُبدع في ابتكار أساليب وأدوات النضال، كما عرج على أهمية الكتابة كنوع من أنواع النضال وأهميتها في حفظ التاريخ والثقافة الفلسطينية والهوية.

وركز اللقاء على تعزيز حق العودة وتقرير المصير، وما يترتب عليه من طمس للمعالم الفلسطينية والتاريخية، ووضع سياسات تعمل على تفعيل الأنشطة التي تخدم الثقافات الوطنية ، وتوثيقها في مواكبة التطورات العلمية  والأدبية .

هذا اللقاء يأتي ضمن اكساب الشباب في قطاع غزة معرفة بالثقافات الوطنية والحروب والهجرة والنكبة والنزوح، وما يترتب عليه من طمس للمعالم الفلسطينية التاريخية.

 

في ختام اللقاء أجمع المشاركون على مدى استفادتهم من هذا اللقاء كونه يشكل نقطة تحول في حياتهم، ويجعلهم قادرين على التفكير بطريقة ايجابية وشاملة تساعدهم في خدمة القضية الفلسطينية بشكل علمي ومتوازن .

 

 

نشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”

أطلق نشطاء إعلاميون تحدي بعنوان “أنا غزة” والذي بدأه ناشطون فلسطينيون للفت الأنظار لمعاناة الغزيين، والذي يوضح الشكل الإنساني لقطاع غزة بالتوازي مع مغردين نشطاء في أمريكا، وبالشراكة مع هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكية_كويكرز.
وتفاعل العديد من النشطاء مع هذا التحدي الذي انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث عبروا فيه عن رفضهم للحصار والتضييق المفروض على قطاع غزة.
ومن بعض التغريدات التي نشرها النشطاء عبر حساباتهم والتي حملت رسائل تضامن ودعم منها:
أنا ممكن أحرق مستقبلي، وأحكيلكم إيش ممكن يصير فيه؟ بكفي انكم تعرفوا إني غزاوي ومش لاقي عمل.
ظاهرة البطالة وغلاء المعيشة، أصبحت هذه المنشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”شكلة عقبة رئيسية قد تحول دون إكمال الكثير من الطلاب دراستهم الجامعية.
بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، قد يتم إغلاق أقسام مختلفة داخل المستشفيات بشكل جزئي أو كلي.
من جانبها قالت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي منى أبو شوارب أنها شاركت في تحدي أنا غزة انطلاقاً من المسئولية الاجتماعية لنقل صوت ومعاناة الغزيين للعالم.
وأكدت الناشطة أبو شوارب أنه ووسط معنويات عالية وفرق متنوعة المهارات إلا أن الفوز ليس الهدف الأساسي إنما الهدف هو إيصال رسالة للعالم مفادها أن كل الأزمات والقضايا المطروحة هي مؤثرة للغاية.
هذا وقد دعا المنظمون للتحدي كافة الشباب للالتفاف حول هذا التحدي، انطلاقاً من دورهم ومسئوليتهم تجاه مجتمعهم في محاولة للتغيير من واقعهم، فهم قادة التغيير في هذا الواقع المتردي.
وفي ختام التحدي تم الإعلان عن أسماء الفائزين وتقديم مبلغ نقدي للفرق الحائزة على المركز الأول والثاني والثالث .

الوداد والنصيرات يطلقان التحدي الأول من نوعه في فلسطين لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

الوداد والنصيرات يطلقان التحدي الأول من نوعه في فلسطين لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

غزة/ جمعية الوداد/ عمر البلعاوي:

في حدث الأول من نوعه في قطاع غزة، نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وجمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي النصيرات بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP، مسابقة CADI DAY تحدي بين العديد من مجموعات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ أنشطة مختلفة كأنشاء محتوى مكتوب وأخر مرئي بالإضافة الى نشر معلومات مصورة أو مكتوبة أو وثائقية على منصات التواصل الاجتماعي لدعم ومناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.

حيث سادت أجواء التحدي والمنافسة العالية بين الفرق للوصول لأعلى نتائج ومشاهدات وفق المهام المطلوبة منهم، وفور انطلاق التحدي وخلال أقل من ساعتين وصل التفاعل الى الترند على مستوى فلسطين.

بدوره تحدث م. “منذر المصري” منسق مشروع مجتمع شامل ومتاح للجميع “إن التحدي يستهدف إشعال الروح التنافسية بين نشطاء التواصل الاجتماعي، ويأتي هذا التحدي في إطار التغيير المجتمعي عبر استخدام طرق جديدة ومنها المناصرة الالكترونية، كما يهدف التحدي الى المساهمة في توجيه قوة النشطاء في المناصرة الى قضايا مجتمعية هامة فضلا عن خلق جسور التواصل بين الفرق المختلفة.

كما أضاف المصري بأن هدف التحدي هو حشد أكبر دعم ومساندة للأشخاص ذوي الإعاقة وإظهار المعيقات التي تواجههم، متأملا أن تساهم في جمع قدرات الشباب في قضايا مجتمعية مختلفة وتوجيه الرأي العام لها دعما لصناعة التغيير والتأثير.

يذكر بأنه شارك في التحدي 11 فرقة مختلفة من نشطاء التواصل الاجتماعي، كل فرقة مكونة من 5 أفراد تتوزع عليهم مهام إطلاق وسم خاص بهم، إضافة إلى وسم الحملة الرئيسي وإعداد فلم وثائقي عن الأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى انتاج مادة مكتوبة وعريضة الكترونية فضلا عن اشراك الجمهور بأكثر من طريقة في عملية المناصرة وقد حصلت الفرق الثلاث الأولى التي نفذت كافة المهام المنوطة بها على جوائز نقدية.

 

دعـــوة للتسجيل في تحدي “CADI Day”

دعـــوة للتسجيل في تحدي “CADI Day”

تحدي في مسابقة اعلام اجتماعي لدعم ومناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
للمزيد من المعلومات زوروا الرابط التالي
http://bit.ly/CADIDay

 

مشروع مشاركة لتعزيز المشاركة المجتمعية للوصول لمؤسسات عدالة أكثر فاعلية

تم اطلاق مشروع “مشاركة” لتعزيز المشاركة المجتمعية لوصول لمؤسسات عدالة أكثر فاعلية، بتاريخ 2015/2/1 بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP ، حيث يستهدف المشروع مؤسسات وأجهزة العدال، إضافة الى طلاب وخريجي كليتي القانون والإعلام في الجامعات الفلسطينية.

مكان التنفيذ : في المقر الرئيس للجمعية في مدينة غزة.

الجهة الداعمة : UNDP/PAPP

الفئة المستفيدة : • طلاب وخريجي القانون والاعلام. • قادة المجتمع والمسؤولين السياسيين وصناع القرار. • المجتمع الفلسطيني

مدة المشروع: 11 أشهر تبدأ بتاريخ 2015/2/1

——————————————————————————————–

يسعى المشروع لتحقيق مجموعة من الأهداف كما يلي:

الهدف العام:

  • تعزيز المشاركة المجتمعية للوصول لمؤسسات عدالة أكثر فاعلية.

الأهداف الخاصة:

  • بناء إجماع وطني حول التحديات التي تواجه المجتمع وتؤثر على العدالة والامن.
  • المساهمة في تعبئة المجتمع المحلي وإعلاء صوت الشعب للمطالبة بحقوقهم.
  • تعزيز مبدأ المساءلة.
  • بناء قدرات خريجين من تخصصات القانون والاعلام.

 

  • حفل افتتاح المشروع:

حفل افتتاح المشروع  والذي من خلاله سيتم طرح أنشطة وأهداف المشروع، بحضور مجموعة من صناع القرار والقادة السياسيين والمجتمعيين وأساتذة الجامعات والمسؤولين الحكوميين ومجموعة من النشطاء الشبابيين.

  • اختيار 7 أصدقاء للمشروع:

7 من طلاب وخريجي القانون والاعلام في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة سيتم توظيف جهودهم وتوجيه طاقاتهم لتنفيذ أنشطة المشروع، والمشاركة في التخطيط والتنفيذ لجميع مراحل المشروع.

  • تنفيذ 25 ساعة تدريبية لأصدقاء المشروع:

حيث سيتم تنفيذ 25 ساعة تدريبية لأصدقاء المشروع حول مجموعة من المواضيع والمهارات التي سيكون لها دور كبير في بناء شخصياتهم، حيص سيتم تنفيذ التدريب وفق حزمتين تدريبيتين.

الأولى: 15 ساعة تدريبية حول المفاهيم القانونية والنظام الفلسطيني وسيادة القانون ومواضيع أخرى متعلقة بمؤسسات العدالة.

الثانية: 10 ساعات تدريبية حول اعداد ورقة الموقف وإدارة الجلسات واعداد التقارير.

  • تنفيذ 15 طاولة مستديرة:

هذه الجلسات سيتم تقسيمها الى قسمين:

  • الأول: 10 جلسات مركزة يتم فيها مناقشة مجموعة من التحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني بحضور مجموعة من القيادات المجتمعية وأصحاب الاختصاص، ويكون نتاج هذه الجلسات الخروج بورقة موقف تعبر عن واقع ومطلب مجتمعي.
  • الثاني: 5 جلسات مدينة يتم فيها طرح نقاش قانوني حول تحدي ملح، بحضور القانونيين والمختصين وصناع القرار لإثراء أوراق الموقف.

  • تنفيذ 2 حملة مناصرة:

سيتم خلال فترة المشروع تنفيذ 2 حملة ضغط ومناصرة موجهة نحو المسؤولين وصناع القرار تعبر عن مطلب وهدف جماهيري.

هذه الحملات ستختلف في آلية التنفيذ لكن مع الاحتفاظ بجوهر وهدف الحملة وقد تكون (برموشن تلفزيوني – عرض مسرحي – بوسترات – ومضات إذاعية – ….)

  • تنفيذ 10 ورش عمل توعوية:

سيتم تنفيذ 10 ورش عمل توعوية لرفع مستوى الوعي لدى الجمهور بمجموعة من القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع.

هذه الورش سيتم فيها عرض أوراق الموقف لدى مجموعة من أفراد المجتمع بحضور عدد من صناع القرار والمسؤولين، يتم خلالها فتح النقاش بين الجمهور وصناع القرار حول تلك القضايا التي تشكل أولويات حياتية لهم.

  • إعداد وطباعة 2 نسخة من مجلة مشاركة:

سيتم أيضا خلال المشروع إعداد وطباعة 2 نسخة من مجلة مشاركة والتي ستحتوي على توصيات وملاحظات اللقاءات، بالإضافة الى أوراق الموقف، والتقارير الحوارية التي سيعدها أصدقاء المشروع خلال أنشطة المشروع، بالإضافة الى مجموعة من مواضيع ومقالات وحوارات قانونية تعنى بتعزيز مشاركة المجتمع للوصول لمؤسسات عدالة أكثر فعالية.

  • حفل ختامي:

هذا الحفل الذي سيتم تنفيذه في نهاية المشروع لطرح جميع نتائج المشروع ومخرجاته، وعرض التوصيات الصادرة عن المشروع، بحضور جميع فئات المجتمع، والسياسيين والقادة وكبار موظفي الحكومة ومدراء المؤسسات والاكاديميين والنشطاء المجتمعيين والإعلاميين …….

مشروع خلق فرص عمل مؤقتة للقادرين على العمل من أفراد العائلات التي دمرت منازلها بشكل كامل خلال العدوان على غزة 2014

انطلاقا من رغبة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي في دعم وتمكين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة خاصة وبعد النتائج الكارثية للحرب الأخيرة على قطاع غزة و الأوضاع الصعبة التي تعايشها العائلات الغزية وخاصة تلك التي فقدت منازلها كليا خلال العدوان ، بالإضافة الى رغبة الوداد في تعزيز وتطوير علاقات الشراكة المهنية والتعاون مع المؤسسات ذات الاختصاص على المستوى المحلي والدولي كمؤسسة التعاون ، جاءت فكرة هذا المشروع ” كرامة لخلق فرص عمل مؤقتة لأفراد العائلات التي تدمرت منازلها كليا خلال العدوان على غزة 2014 “والذي يهدف الى تقديم المساعدة والدعم الانساني للعائلات التي تدمرت منازلها بشكل كلي خلال العدوان على غزة 2014 من خلال توفير مصدر مؤقت للدخل لأفراد هذه العائلات بما يحفظ لهم كرامتهم ويمكنهم من توفير الحد الأدنى من احتياجات عائلاتهم الأساسية

مكان التنفيذ : شرق غزة

الجهة الداعمة : مؤسسة التعاون

الفئة المستفيدة : أفراد العائلات التي دمرت منازلها بشكل كامل خلال العدوان على غزة 2014 في شرق غزة

مدة المشروع: 6 أشهر تبدأ بتاريخ 1\3\2015 ولغاية 31\8\2015

اهداف المشروع

  • توفير فرص عمل مؤقتة لأفراد العائلات التي تدمرت منازلها بشكل كلي من منطقة شرق غزة جراء العدوان والقادرين على العمل سواء من خرجي الجامعات والكليات أو من العمال.
  • تعزيز فرصة الخريجين والعمال في الاستمرار بالعمل بعد الانتهاء من المشروع لدى الجهات المشغلة.
  • المساهمة في خدمة المجتمع من خلال توظيف الأيدي العاملة والتشبيك مع المؤسسات المجتمعية المختلفة.

انشطة المشروع

 مراجعة قاعدة البيانات الخاصة بأصحاب المنازل التي تعرضت لدمار كلي في شرق غزة والمعتمدة من قبل وزارة الاشغال والتي تحتوي على 2542 عائلة.

عمل زيارات ميدانية على مراحل باعتبار ترتيب العائلات وذلك لتحديث البيانات الخاصة بمعلومات الموارد البشرية ومؤهلاتها وعلاقتها بسوق العمل بما يشمل استعدادهم للعمل.

 إعداد قائمة باسماء المستفيدين المرشحين واعتمادها.

 اصدار قائمة نهائية بالمستفيدين وتوجيههم حول طبيعة التدخل من خلال ورش توجيهية.

 تشكيل لجنة تنسيقية تضم بعضويتها كل من اتحاد الصناعات الفلسطينية، واتحاد المقاولون ، وشبكة المنظمات الاهلية ، واتحاد المدارس الخاصة ، واتحاد رياض الاطفال.

 العمل على تحديد طبيعة الأعمال المقترحة مع اعتبار عدد من الشروط تشمل الاثر الايجابي على المجتمع وتعزيز علاقة الفئة المستهدفة مع سوق العمل.

العمل على تحديد عدد من المشغلين والتنسيق معهم.

 الإجتماع بممثلين الجهات المشغلة لتوجيههم حول آليات العمل والمتابعة.

 توقيع مذكرات تفاهم بين الجهات المشغلة والمستفيدين.

بداية ممارسة الأعمال

متابعة اداء العاملين وتقييم فرص استمرارية العمل

مشروع مجتمع شامل ومتاح للجميع: تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الوسطى من قطاع غزة

تم اطلاق مشروع ” مجتمع شامل ومتاح للجميع: تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الوسطى من قطاع غزة ” بتاريخ 2013/11/15 بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP ، حيث يستهدف المشروع مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الوسطى من قطاع غزة وفق مجموعة من المعايير كما يلي:

  • أن يكون لدى الشاب الرغبة والدافعية للمشاركة في أنشطة المشروع المختلفة.
  • الالتزام بخطة المشروع وأنشطته وتنفيذ المهام الموكلة اليه/ها.
  • القدرة على الاتصال والتواصل مع الآخرين وتقبل الرأي الآخر ونبذ التعصب الحزبي.
  • أن يتسم الشاب بقدر من الايجابية والقدرة على الابداع والابتكار

وتجدر الاشارة إلى أن المشروع مازال قائما و وسيتم اغلاقه بتاريخ 15/11/2015م، وكان من أهم الآثار الذي حققها المشروع حتى اللحظة المساهمة بتمكين الاشخاص ذوى الاعاقة بحقوقهم وكيفية المطالبة بها من خلال الضغط على صناع القرار بتبني القضايا والحقوق والعمل على تفعيلها من قبل مجموعات الضغط والمناصرة اضافة الى رفع وعى المجتمع بقضاياهم وحقوقهم والمساهمة في ازالة الحواجز الاجتماعية والطبيعة والفيزيقية التي تقف امام مشاركتهم بشكل جيد .اضافة الى تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الوسطى من قطاع غزة، والعمل على تحقيق الدمج والمشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم كأشخاص فاعلين ومؤثرين للمطالبة بحقوقهم والدفاع عنها بالأصالة عن أنفسهم. ويستهدف المشروع الأشخاص ذوي الإعاقة من كلا الجنسين (18 – 40) سنة، علما أن الإعاقات تشمل: حركية، سمعية، بصرية، ذهنية (بسيطة). وفيما يتعلق بقدرة المشروع على الاستمرار بعد انتهاء التمويل، فهو ممكن إلى حد كبير حيث أن المشروع كان جزءاً لا يتجزأ من برنامج منتدى رواد الشبابي اضافة الى فلسفة الجمعية القائمة على تغير النظرة السلبية للتأهيل ليصبح اعم واشمل لخدمة ورقى المجتمع ، وبرغم أن غياب التمويل يؤثر على كم ونوع الأنشطة المنفذ بشكل ذاتي، الا أن غياب التمويل لا يؤثر على استمرارية عمل المنتدى الذي مازال مستمراً بتقديم خدماته للشباب خلال العام 2015 معتمدا على التنسيق الواسع مع جهات مخت

مكان التنفيذ : محافظة الوسطى من قطاع غزة

الجهة الداعمة : جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP

الفئة المستفيدة : يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع 100 منهم 50 ذكور و50 من الاناث. أما عن العاملين في المشروع فيبلغ عددهم 9 (ذكر وأنثى) وتركز معظم عملهم في محافظة الوسطى من قطاع غزة. يسعى المشروع لتمكين الاشخاص ذوى الاعاقة بحقوقهم وكيفية المطالبة بها من خلال الضغط على

مدة المشروع: سنتين تبدأ بتاريخ 15/11/2013 إلى 15/11/2015

يسعى المشروع لتحقيق مجموعة من الأهداف كما يلي:

  • تمكين الاشخاص ذوى الاعاقة بحقوقهم وكيفية المطالبة بها.
  • تعزيز مفاهيم المشاركة الشاملة  للأشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع سعيا لا حداث عملية التغيير المجتمعي.
  • تطوير قدرات الأشخاص ذوي الاعاقة واكسابهم مهارات جديدة.
  • ازالة الحواجز المجتمعية التي تعيق تقدمهم ومشاركتهم بشكل جيد .
  • رفع وعى المجتمع بقضايا وحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

انشطة المشروع

  • بناء قدرات الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال تنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية (بناء القدرات ) مثل مصفوفة التأهيل ، الضغط والمناصرة ، المبادرات المجتمعية ، إعداد المدربين، تدريبات مهارات حياتية، ، تدريبات في مجال توظيف الإعلام الجديد،.
  • تنفيذ 4 رحلات ترفيهية الأشخاص ذوى الإعاقة ومرافقيهم من عائلاتهم ضمن المشروع .
  • تنفيذ جلسات ارشاد جمعي بهدف رفع وعي الأشخاص ذوى الإعاقة بالجوانب النفسية والاجتماعية وتزويدهم ببعض المهارات الحياتية للتعامل مع ضغوط الحياة المختلفة .
  • تنفيذ جلسات ارشاد فردى للأشخاص ذوي الاعاقة من هم بحاجة الى تدخل نفسي بهدف التقليل من حجم واثار المشكلات التي يوجهونها من خلال زيارات ارشاد فردي واسري حتي يكونوا على ثقة بأنفسهم واكسابهم استراتيجيات التفريغ الإيجابي .
  • تنفيذ مبادرات مجتمعية من خلال مجموعات الضغط والمناصرة بهدف احداث تغير في نظرة المجتمع اتجاه الاشخاص ذوى الاعاقة .
  • تنفيذ زيارات رفع وعى اسري للأشخاص ذوي الاعاقة وعائلاتهم من اجل تغير الاتجاهات والمفاهيم السلبية اتجاه مفاهيم التأهيل  .
  • تنفيذ لقاءات رفع وعي مجتمعي من خلال نشر مفاهيم التأهيل المبني على المجتمع المحلى  .
  • اعداد فيلم يوثق حياة وتجربة الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع وكيفية تواصلهم ومدي الصعوبات التى يوجهونها في الوصول الى الخدمات المجتمعية .