برنامج مستقبلي يطلق مشروع تعزيز وصول الطلاّب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة

أطلقت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي مشروع “تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة” وهو أحد مشاريع برنامج مستقبلي، بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون، ويستهدف المشروع 1043 طفلـ/ـة من أطفال برنامج مستقبلي للأيتام في مختلف المناطق الجغرافية في قطاع غزة. ويهدف إلى دعم الطلاب الأيتام الملتحقين في المرحلة الأساسية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم.

وأكد الدكتور “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد على أن فئة الأيتام هي أكثر الفئات هشاشة وحاجة للدعم والمساندة.

وأوضح الغلبان إلى أن جمعية الوداد تسعى دوماً للعمل والمساهمة في تمكين الأيتام ومنحهم الفرصة للحصول على الخدمات التعليمية بسلاسة باعتبارها السبيل لتنمية الفرد والنهوض به ليصبح قادرا على بناء الوطن وخدمته.

من جانبها ذكرت منسقة المشروع م. نسمة السيد أن أوّل أنشطة المشروع قد أخذت حيز التنفيذ في الوقت الراهن، وأن الفريق بدأ العمل بتجهيز قاعدة بيانات محدثة تحتوي على جميع بيانات الأطفال والاحتياجات اللازمة لتمكينهم من الوصول إلى خدمات تعليم ذات جودة ومن خلال تزويدهم بالزي المدرسي والقرطاسية اللازمة لذلك.

وبينت السيد أهمية هذه التدخلات التي تنفذها جمعية الوداد منذ أعوام سابقة وبتمويل من مؤسسة التعاون لفئة الأطفال الأيتام خاصة تلك المتعلقة ببرنامج مستقبلي .

ومن الجدير ذكره أن هذا المشروع هو أحد مشاريع برنامج مستقبلي وهو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة. وقد تم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين وقادرين على مواكبة التطور والإبداع في شتى مناحي الحياة.

 

جمعية الوداد تنتهي من توزيع المستلزمات المدرسية للأيتام

 

بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون أنهت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي توزيع المستلزمات المدرسية لفئة الأيتام الذين يُتموا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009.

وقد استمرت فترة التوزيع بتاريخ 2017/8/2 إلى 2017/8/11 والتي استهدفت جميع محافظات قطاع غزة، يأتي ذلك ضمن برامج تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم _ السنة الثامنة.

من جانبها، المستفيدة رحمة السيلاوي شكرت المنفذين والقائمين على هذا البرنامج، لدعمهم المتواصل وتبنيهم هذه المشاريع المتميزة والإنسانية، ومسؤوليتهم الاجتماعية تجاه هؤلاء الأيتام وذويهم.

ويُذكر أن المشروع يهدف إلى المساهمة في دعم استمرار الطلاب الأيتام الملتحقين في المراحل الدراسية الابتدائية والاعدادية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم، وتخفيف العبء الاقتصادي على أهالي الأيتام، وتمكينهم من العودة للدراسة كسائر الطلاب الآخرين .

برنامج مستقبلي يطلق مشروع تعزيز وصول الطلاّب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة

أطلقت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي مشروع “تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة” وهو أحد مشاريع برنامج مستقبلي، بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون، ويستهدف المشروع 1043 طفلـ/ـة من أطفال برنامج مستقبلي للأيتام في مختلف المناطق الجغرافية في قطاع غزة. ويهدف إلى دعم الطلاب الأيتام الملتحقين في المرحلة الأساسية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم.

وأكد الدكتور “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد على أن فئة الأيتام هي أكثر الفئات هشاشة وحاجة للدعم والمساندة.

وأوضح الغلبان إلى أن جمعية الوداد تسعى دوماً للعمل والمساهمة في تمكين الأيتام ومنحهم الفرصة للحصول على الخدمات التعليمية بسلاسة باعتبارها السبيل لتنمية الفرد والنهوض به ليصبح قادرا على بناء الوطن وخدمته.

من جانبها ذكرت منسقة المشروع م. نسمة السيد أن أوّل أنشطة المشروع قد أخذت حيز التنفيذ في الوقت الراهن، وأن الفريق بدأ العمل بتجهيز قاعدة بيانات محدثة تحتوي على جميع بيانات الأطفال والاحتياجات اللازمة لتمكينهم من الوصول إلى خدمات تعليم ذات جودة ومن خلال تزويدهم بالزي المدرسي والقرطاسية اللازمة لذلك.

وبينت السيد أهمية هذه التدخلات التي تنفذها جمعية الوداد منذ أعوام سابقة وبتمويل من مؤسسة التعاون لفئة الأطفال الأيتام خاصة تلك المتعلقة ببرنامج مستقبلي .

ومن الجدير ذكره أن هذا المشروع هو أحد مشاريع برنامج مستقبلي وهو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة. وقد تم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين وقادرين على مواكبة التطور والإبداع في شتى مناحي الحياة.

 

الوداد تنفذ يوم ترفيهي لطلاب مدرسة “سعد بن أبي وقاص”

غزة/جمعية الوداد/عمر البلعاوي:

نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي يوم ترفيهي مفتوح لطلاب مدرسة سعد بن أبي وقاص، ضمن أنشطة برنامج المرأة والطفل، حيث هدفت الأنشطة إلى المساهمة في التخلص من التوتر النفسي وتفريغ الانفعالات واستنفاذ الطاقة الزائدة لدى الأطفال، واشباع الحاجات النفسية والتكيف الاجتماعي وتحقيق الذات، بالإضافة لإكساب الأطفال مهارات التواصل الاجتماعي.

وتخلل اليوم العديد من الفقرات الترفيهية والأنشطة والمسابقات وألعاب التيليماتش الترفيهية بهدف تهيئة الطلاب المرحلة الإعدادية.

ومن جهته قال أ. “بليغ أبو دياب” قائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد “نسعى لغرس وترسيخ أسس العمل المجتمعي مع الطفل والمرأة في كافة أماكن تواجدهم لبث الروح المعنوية والتخفيف من ضغوطات وأعباء الحياة التي يعانوها”.

الوداد تنفذ زيارات ميدانية التثقيفية الترفيهية للأطفال العاملين

غزة/ جمعية الوداد:

قامت جمعية الوداد بزيارة ميدانية تثقيفية ترفيهية تستهدف 10 من الاطفال العاملين، في ذكرى يوم الطفل العالمي، ضمن مشروع توفير مساحات صديقة وأمنة للأطفال العاملين، حيث ركزت على زيادة معرفة الأطفال العاملين بمؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية ودورها تجاه شرائح المجتمع و اكسابهم مهارات التواصل الاجتماعي وغرس وتنمية النظرة التفاؤلية المستقبلية للأطفال العاملين للمساهمة في تنمية ميول الأطفال نحو المهن الوظيفية خلال الزيارات الميدانية ودور المؤسسات وصناع القرار في توفير بيئة أمنة وصديقة تعيد لهؤلاء الأطفال طفولتهم البريئة التي سلبت منهم نتيجة الحروب والأزمات والظروف الاقتصادية.

بدوره أكد د. “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد حرص الجمعية على احتضان الأطفال من خلال برامج متنوعة توفر لهم الحماية الفعالة والدعم النفسي وتزودهم بالمهارات الحياتية اللازمة سعياً منا  في إعادة دمجهم المجتمعي وممارسة حقوقهم الأساسية والمساهمة في تنمية ميول الأطفال نحو المهن الوظيفية خلال الزيارات التثقيفية الميدانية.  

كما أوضح أ. “أحمد المغاري” أن مساحات الزيارة التثقيفية شملت مكتبة وحرم الجامعة الاسلامية وقاعة المؤتمرات ومسكمة البحار ومنتزه البلدية للأطفال الذين يعانون ويحرمون من حقوق كثيرة أهمها اللعب والتعلم والمشاركة  لكسر حاجز العزلة للأطفال العاملين والحد من الشعور بالخوف الاجتماعي والعمل في رفع وعي الأطفال وبث روح الثقة في نفوسهم وتدعيم وترسيخ أهمية العلم والتعلم.

ومن خلال مسؤوليتنا الاجتماعية  سنعمل على بذل مزيد من الجهد والعطاء من أجل الوصول بأطفالنا إلى أبهج وأنقى وأفضل صورة للوصول بهم الي بر الامان.