نشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”

أطلق نشطاء إعلاميون تحدي بعنوان “أنا غزة” والذي بدأه ناشطون فلسطينيون للفت الأنظار لمعاناة الغزيين، والذي يوضح الشكل الإنساني لقطاع غزة بالتوازي مع مغردين نشطاء في أمريكا، وبالشراكة مع هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكية_كويكرز.
وتفاعل العديد من النشطاء مع هذا التحدي الذي انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث عبروا فيه عن رفضهم للحصار والتضييق المفروض على قطاع غزة.
ومن بعض التغريدات التي نشرها النشطاء عبر حساباتهم والتي حملت رسائل تضامن ودعم منها:
أنا ممكن أحرق مستقبلي، وأحكيلكم إيش ممكن يصير فيه؟ بكفي انكم تعرفوا إني غزاوي ومش لاقي عمل.
ظاهرة البطالة وغلاء المعيشة، أصبحت هذه المنشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”شكلة عقبة رئيسية قد تحول دون إكمال الكثير من الطلاب دراستهم الجامعية.
بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، قد يتم إغلاق أقسام مختلفة داخل المستشفيات بشكل جزئي أو كلي.
من جانبها قالت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي منى أبو شوارب أنها شاركت في تحدي أنا غزة انطلاقاً من المسئولية الاجتماعية لنقل صوت ومعاناة الغزيين للعالم.
وأكدت الناشطة أبو شوارب أنه ووسط معنويات عالية وفرق متنوعة المهارات إلا أن الفوز ليس الهدف الأساسي إنما الهدف هو إيصال رسالة للعالم مفادها أن كل الأزمات والقضايا المطروحة هي مؤثرة للغاية.
هذا وقد دعا المنظمون للتحدي كافة الشباب للالتفاف حول هذا التحدي، انطلاقاً من دورهم ومسئوليتهم تجاه مجتمعهم في محاولة للتغيير من واقعهم، فهم قادة التغيير في هذا الواقع المتردي.
وفي ختام التحدي تم الإعلان عن أسماء الفائزين وتقديم مبلغ نقدي للفرق الحائزة على المركز الأول والثاني والثالث .

مشروع ” التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدمات لصالح الفئات الأكثر تهميشا في قطاع غزةAID 10387/CISS/SDG/4″

مشروع ” التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدمات لصالح الفئات الأكثر تهميشا في قطاع غزة هو مشروع يتم تنفيذه من خلال عدد من المؤسسات الشريكة وهي : (جمعية التوت الأرضي, هيئة المستقبل للتنمية, جمعية تطوير بيت لاهيا, جمعية ابن خلدون و بلدية خان يونس).وفيه يتم استهداف  250 طفل من المتأثرين  بأعراض ما بعض الصدمة من خلال العيادات المتنقلة وجلسات الدعم النفسي, اضافة لتقديم الخدمات النفسية لعدد 500 طفل في الفئة العمرية من (6-12) سنة من خلال المختبرات. كما انه يهتم بأهالي اولئك الاطفال من خلال عقد لقاءات توعوية والتثقيف و استهداف الامهات الأميات عبر فصول محو الأمية. كما انه وبالتزامن مع تلك الانشطة يتم استهداف الاطفال في المستشفيات والتخفيف عنهم باستخدام تقنية الطبيب المهرج.

مكان التنفيذ : جباليا، بيت لاهيا، الشجاعية، الزيتون، تل الهوا والشيخ عجلين، خانيونس.

الجهة الداعمة : التعاون الايطالي .

الفئة المستفيدة : الأطفال والنساء المهمشة في قطاع غزة .

مدة المشروع: 01/02/2015- 31/08/2015

أهداف المشروع

  • الهدف العام للمشروع: حيث يهدف إلي المساهمة في تعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدماتمن قبل المهمشين من الأطفال, الشباب والنساء  في قطاع غزة.
  • الأهداف الفرعية:
  1. إعادة تفعيل خدمات الدعم النفسي والحماية للأطفال في المراكز.
  2. تحسين الحالة النفسية للأطفال الذين لديهم أعراض ما بعد الصدمة في المناطق المستهدفة.
  3. تحسين الحالة النفسية للأطفال في مستشفيات عبد العزيز الرنتيسي و النصر للمساعدة في علاجهم.
  4. تمكين الأمهات من القراءة والكتابة.
  5. التوعية حول خطورة المخلفات الناتجة عن الحرب.
  6. إجراء دراسة بحثية حول الاعتداءات على حقوق الطفل في قطاع غزة.

 انشطة المشروع

  1. تقديم الخدمات النفسية لعدد 500 طفل في الفئة العمرية من (6-12) سنة. من خلال المختبرات.
  2. تقديم الدعم النفسي لعدد 250 طفل من المتأثرين  بأعراض ما بعض الصدمة من خلال العيادات المتنقلة وجلسات الدعم النفسي.
  3. تنفيذ عدد من اللقاءات الأسرية لتعزيز آليات التدخل في مشكلات ما بعد الصدمة لدى أطفالهم.
  4. تنفيذ فصول  محو أمية لعدد من للأمهات.
  5. تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية و التوعوية حول خطورة مخلفات الحرب.
  6. تقديم الدعم النفسي لعدد 100 طفل  في كل من مستشفى عبد العزيز الرنتيسي والنصر باستخدام تقنية الطبيب المهرج.
  7. التنسيق والتشبيك مع المؤسسات الفاعلة في تقديم الخدمات النفسية لخلق شبكة لتستجيب للأحداث الصادمة.
  8. إعداد بحث حول الاعتداء على حقوق الطفل في قطاع غزة.
  9. تقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال من خلال المختبرات, العيادات المتنقلة وجلسات الدعم النفسي.