جمعية الوداد تنتهي من توزيع المستلزمات المدرسية للأيتام

 

بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون أنهت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي توزيع المستلزمات المدرسية لفئة الأيتام الذين يُتموا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009.

وقد استمرت فترة التوزيع بتاريخ 2017/8/2 إلى 2017/8/11 والتي استهدفت جميع محافظات قطاع غزة، يأتي ذلك ضمن برامج تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم _ السنة الثامنة.

من جانبها، المستفيدة رحمة السيلاوي شكرت المنفذين والقائمين على هذا البرنامج، لدعمهم المتواصل وتبنيهم هذه المشاريع المتميزة والإنسانية، ومسؤوليتهم الاجتماعية تجاه هؤلاء الأيتام وذويهم.

ويُذكر أن المشروع يهدف إلى المساهمة في دعم استمرار الطلاب الأيتام الملتحقين في المراحل الدراسية الابتدائية والاعدادية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم، وتخفيف العبء الاقتصادي على أهالي الأيتام، وتمكينهم من العودة للدراسة كسائر الطلاب الآخرين .

جمعية الوداد تنفذ ورشة عمل بعنوان:” الكتابة الإبداعية وأثرها على القضية الفلسطينية”

جمعية الوداد/ غزة

نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي  ورشة عمل بعنوان “الكتابة الإبداعية وأثرها على القضية الفلسطينية” لمجموعة من الشباب في قطاع غزة، والذي عقد أمس الاثنين الموافق 2017/7/24 في مقر الجمعية الكائن بمدينة غزة، وقد حضر الورشة كلاً من الكاتب والمؤرخ الفلسطيني عبد الغني سلامة من مدينة رام الله وممولين مشروع أجيال العودة، إلى جانب الملتحقين بالورشة حيث جاء ذلك بالشراكة مع هيئة خدمات الاصدقاء الامريكية _كويكرز.

وتمحور اللقاء حول أهمية استخدام الكتابات الإبداعية والفن في الحفاظ على التاريخ الفلسطيني، والذي يهدف لتنمية القدرات الإبداعية وتطويرها بشكل فني مستمر يخدم القضية الفلسطينية وتطوراتها المعاصرة.

من جهته شدد المؤرخ عبد الغني سلامة على أهمية الحفاظ على التاريخ الفلسطيني، واستخدام جميع الأدوات والوسائل المتاحة كنوع من أنواع النضال التاريخي للشعب الفلسطيني، الذي لازال يُبدع في ابتكار أساليب وأدوات النضال، كما عرج على أهمية الكتابة كنوع من أنواع النضال وأهميتها في حفظ التاريخ والثقافة الفلسطينية والهوية.

وركز اللقاء على تعزيز حق العودة وتقرير المصير، وما يترتب عليه من طمس للمعالم الفلسطينية والتاريخية، ووضع سياسات تعمل على تفعيل الأنشطة التي تخدم الثقافات الوطنية ، وتوثيقها في مواكبة التطورات العلمية  والأدبية .

هذا اللقاء يأتي ضمن اكساب الشباب في قطاع غزة معرفة بالثقافات الوطنية والحروب والهجرة والنكبة والنزوح، وما يترتب عليه من طمس للمعالم الفلسطينية التاريخية.

 

في ختام اللقاء أجمع المشاركون على مدى استفادتهم من هذا اللقاء كونه يشكل نقطة تحول في حياتهم، ويجعلهم قادرين على التفكير بطريقة ايجابية وشاملة تساعدهم في خدمة القضية الفلسطينية بشكل علمي ومتوازن .

 

 

نشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”

أطلق نشطاء إعلاميون تحدي بعنوان “أنا غزة” والذي بدأه ناشطون فلسطينيون للفت الأنظار لمعاناة الغزيين، والذي يوضح الشكل الإنساني لقطاع غزة بالتوازي مع مغردين نشطاء في أمريكا، وبالشراكة مع هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكية_كويكرز.
وتفاعل العديد من النشطاء مع هذا التحدي الذي انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث عبروا فيه عن رفضهم للحصار والتضييق المفروض على قطاع غزة.
ومن بعض التغريدات التي نشرها النشطاء عبر حساباتهم والتي حملت رسائل تضامن ودعم منها:
أنا ممكن أحرق مستقبلي، وأحكيلكم إيش ممكن يصير فيه؟ بكفي انكم تعرفوا إني غزاوي ومش لاقي عمل.
ظاهرة البطالة وغلاء المعيشة، أصبحت هذه المنشطاء يطلقون تحدي بعنوان ” أنا غزة”شكلة عقبة رئيسية قد تحول دون إكمال الكثير من الطلاب دراستهم الجامعية.
بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، قد يتم إغلاق أقسام مختلفة داخل المستشفيات بشكل جزئي أو كلي.
من جانبها قالت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي منى أبو شوارب أنها شاركت في تحدي أنا غزة انطلاقاً من المسئولية الاجتماعية لنقل صوت ومعاناة الغزيين للعالم.
وأكدت الناشطة أبو شوارب أنه ووسط معنويات عالية وفرق متنوعة المهارات إلا أن الفوز ليس الهدف الأساسي إنما الهدف هو إيصال رسالة للعالم مفادها أن كل الأزمات والقضايا المطروحة هي مؤثرة للغاية.
هذا وقد دعا المنظمون للتحدي كافة الشباب للالتفاف حول هذا التحدي، انطلاقاً من دورهم ومسئوليتهم تجاه مجتمعهم في محاولة للتغيير من واقعهم، فهم قادة التغيير في هذا الواقع المتردي.
وفي ختام التحدي تم الإعلان عن أسماء الفائزين وتقديم مبلغ نقدي للفرق الحائزة على المركز الأول والثاني والثالث .

برنامج مستقبلي يطلق مشروع تعزيز وصول الطلاّب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة

أطلقت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي مشروع “تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم – السنة الثامنة” وهو أحد مشاريع برنامج مستقبلي، بتمويل من مجموعة أبراج وبإشراف مؤسسة التعاون، ويستهدف المشروع 1043 طفلـ/ـة من أطفال برنامج مستقبلي للأيتام في مختلف المناطق الجغرافية في قطاع غزة. ويهدف إلى دعم الطلاب الأيتام الملتحقين في المرحلة الأساسية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم.

وأكد الدكتور “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد على أن فئة الأيتام هي أكثر الفئات هشاشة وحاجة للدعم والمساندة.

وأوضح الغلبان إلى أن جمعية الوداد تسعى دوماً للعمل والمساهمة في تمكين الأيتام ومنحهم الفرصة للحصول على الخدمات التعليمية بسلاسة باعتبارها السبيل لتنمية الفرد والنهوض به ليصبح قادرا على بناء الوطن وخدمته.

من جانبها ذكرت منسقة المشروع م. نسمة السيد أن أوّل أنشطة المشروع قد أخذت حيز التنفيذ في الوقت الراهن، وأن الفريق بدأ العمل بتجهيز قاعدة بيانات محدثة تحتوي على جميع بيانات الأطفال والاحتياجات اللازمة لتمكينهم من الوصول إلى خدمات تعليم ذات جودة ومن خلال تزويدهم بالزي المدرسي والقرطاسية اللازمة لذلك.

وبينت السيد أهمية هذه التدخلات التي تنفذها جمعية الوداد منذ أعوام سابقة وبتمويل من مؤسسة التعاون لفئة الأطفال الأيتام خاصة تلك المتعلقة ببرنامج مستقبلي .

ومن الجدير ذكره أن هذا المشروع هو أحد مشاريع برنامج مستقبلي وهو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد العدوان على غزة مباشرة. وقد تم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين وقادرين على مواكبة التطور والإبداع في شتى مناحي الحياة.

 

الوداد تنفذ يوم ترفيهي لطلاب مدرسة “سعد بن أبي وقاص”

غزة/جمعية الوداد/عمر البلعاوي:

نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي يوم ترفيهي مفتوح لطلاب مدرسة سعد بن أبي وقاص، ضمن أنشطة برنامج المرأة والطفل، حيث هدفت الأنشطة إلى المساهمة في التخلص من التوتر النفسي وتفريغ الانفعالات واستنفاذ الطاقة الزائدة لدى الأطفال، واشباع الحاجات النفسية والتكيف الاجتماعي وتحقيق الذات، بالإضافة لإكساب الأطفال مهارات التواصل الاجتماعي.

وتخلل اليوم العديد من الفقرات الترفيهية والأنشطة والمسابقات وألعاب التيليماتش الترفيهية بهدف تهيئة الطلاب المرحلة الإعدادية.

ومن جهته قال أ. “بليغ أبو دياب” قائم بأعمال المدير التنفيذي لجمعية الوداد “نسعى لغرس وترسيخ أسس العمل المجتمعي مع الطفل والمرأة في كافة أماكن تواجدهم لبث الروح المعنوية والتخفيف من ضغوطات وأعباء الحياة التي يعانوها”.

جمعية الوداد تنفذ ورشة حول “حقوق الطفل” بجامعة الأزهر

غزة/ جمعية الوداد/ عمر البلعاوي:

نفذت وحدة اللغة الإنجليزية بجمعية الوداد للتأهيل المجتمعي ورشة عمل لطلاب وطالبات من جامعة الأزهر بغزة، حول حقوق الطفل وآليات تطبيق وتنفيذ القوانين الخاصة بالطفل وحماية حقوقه، ضمن أنشطة مشروع توفير بيئة آمنة للشباب في قطاع غزة “نادي الشباب”، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية UNDEF buy cialis.

حيث تهدف الورشة لتوعية الشباب الفلسطيني وخاصة طلاب الجامعات بالقوانين التي تحمي حقوق الطفل وضرورة تطبيقها وآليات العمل بها وأيضا كيفية حماية أطفالنا من عمالة الأطفال والتشرد والاستغلال وغيرها من المخاطر الناتجة عن عملهم في الشارع.

بدوره أكد “منذر المصري” منسق الورشة على شغف جمعية الوداد لتثبيت كافة القوانين والأعراف والشرائع لحماية أطفالنا من عمالة الأطفال وتوفير بيئة آمنة وكريمة لهم بكافة السبل المتاحة التي تعمل بها الجمعية.

الوداد تنفذ زيارات ميدانية التثقيفية الترفيهية للأطفال العاملين

غزة/ جمعية الوداد:

قامت جمعية الوداد بزيارة ميدانية تثقيفية ترفيهية تستهدف 10 من الاطفال العاملين، في ذكرى يوم الطفل العالمي، ضمن مشروع توفير مساحات صديقة وأمنة للأطفال العاملين، حيث ركزت على زيادة معرفة الأطفال العاملين بمؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية ودورها تجاه شرائح المجتمع و اكسابهم مهارات التواصل الاجتماعي وغرس وتنمية النظرة التفاؤلية المستقبلية للأطفال العاملين للمساهمة في تنمية ميول الأطفال نحو المهن الوظيفية خلال الزيارات الميدانية ودور المؤسسات وصناع القرار في توفير بيئة أمنة وصديقة تعيد لهؤلاء الأطفال طفولتهم البريئة التي سلبت منهم نتيجة الحروب والأزمات والظروف الاقتصادية.

بدوره أكد د. “نعيم الغلبان” رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد حرص الجمعية على احتضان الأطفال من خلال برامج متنوعة توفر لهم الحماية الفعالة والدعم النفسي وتزودهم بالمهارات الحياتية اللازمة سعياً منا  في إعادة دمجهم المجتمعي وممارسة حقوقهم الأساسية والمساهمة في تنمية ميول الأطفال نحو المهن الوظيفية خلال الزيارات التثقيفية الميدانية.  

كما أوضح أ. “أحمد المغاري” أن مساحات الزيارة التثقيفية شملت مكتبة وحرم الجامعة الاسلامية وقاعة المؤتمرات ومسكمة البحار ومنتزه البلدية للأطفال الذين يعانون ويحرمون من حقوق كثيرة أهمها اللعب والتعلم والمشاركة  لكسر حاجز العزلة للأطفال العاملين والحد من الشعور بالخوف الاجتماعي والعمل في رفع وعي الأطفال وبث روح الثقة في نفوسهم وتدعيم وترسيخ أهمية العلم والتعلم.

ومن خلال مسؤوليتنا الاجتماعية  سنعمل على بذل مزيد من الجهد والعطاء من أجل الوصول بأطفالنا إلى أبهج وأنقى وأفضل صورة للوصول بهم الي بر الامان.

 

الوداد والنصيرات يطلقان التحدي الأول من نوعه في فلسطين لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

الوداد والنصيرات يطلقان التحدي الأول من نوعه في فلسطين لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

غزة/ جمعية الوداد/ عمر البلعاوي:

في حدث الأول من نوعه في قطاع غزة، نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وجمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي النصيرات بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP، مسابقة CADI DAY تحدي بين العديد من مجموعات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ أنشطة مختلفة كأنشاء محتوى مكتوب وأخر مرئي بالإضافة الى نشر معلومات مصورة أو مكتوبة أو وثائقية على منصات التواصل الاجتماعي لدعم ومناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.

حيث سادت أجواء التحدي والمنافسة العالية بين الفرق للوصول لأعلى نتائج ومشاهدات وفق المهام المطلوبة منهم، وفور انطلاق التحدي وخلال أقل من ساعتين وصل التفاعل الى الترند على مستوى فلسطين.

بدوره تحدث م. “منذر المصري” منسق مشروع مجتمع شامل ومتاح للجميع “إن التحدي يستهدف إشعال الروح التنافسية بين نشطاء التواصل الاجتماعي، ويأتي هذا التحدي في إطار التغيير المجتمعي عبر استخدام طرق جديدة ومنها المناصرة الالكترونية، كما يهدف التحدي الى المساهمة في توجيه قوة النشطاء في المناصرة الى قضايا مجتمعية هامة فضلا عن خلق جسور التواصل بين الفرق المختلفة.

كما أضاف المصري بأن هدف التحدي هو حشد أكبر دعم ومساندة للأشخاص ذوي الإعاقة وإظهار المعيقات التي تواجههم، متأملا أن تساهم في جمع قدرات الشباب في قضايا مجتمعية مختلفة وتوجيه الرأي العام لها دعما لصناعة التغيير والتأثير.

يذكر بأنه شارك في التحدي 11 فرقة مختلفة من نشطاء التواصل الاجتماعي، كل فرقة مكونة من 5 أفراد تتوزع عليهم مهام إطلاق وسم خاص بهم، إضافة إلى وسم الحملة الرئيسي وإعداد فلم وثائقي عن الأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى انتاج مادة مكتوبة وعريضة الكترونية فضلا عن اشراك الجمهور بأكثر من طريقة في عملية المناصرة وقد حصلت الفرق الثلاث الأولى التي نفذت كافة المهام المنوطة بها على جوائز نقدية.

 

دعـــوة للتسجيل في تحدي “CADI Day”

دعـــوة للتسجيل في تحدي “CADI Day”

تحدي في مسابقة اعلام اجتماعي لدعم ومناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
للمزيد من المعلومات زوروا الرابط التالي
http://bit.ly/CADIDay

 

مشروع تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم

تم اطلاق مشروع “تعزيز وصول الطلاب الأيتام للتعليم” بتاريخ 15/04/2015 أحد مشروعات برنامج مستقبلي بتمويل من مجموعة أبراج وإشراف مؤسسة التعاون ، يستهدف المشروع 1189 طفلا من أطفال برنامج مستقبلي الأيتام الملتحقون في المدارس من مختلف الاماكن الجغرافية في قطاع غزة في المرحلة المدرسية الأساسية والثانوية ) صف أولصف ثاني عشر(.

وتجدر الاشارة إلى أن المشروع مازال قائما و وسيتم إغلاقه بتاريخ 31/8/2015م، وكان من أهم الآثار الذي حققها المشروع حتى اللحظة الوصول لقاعدة بيانات محدثة تحتوي على جميع بيانات الأطفال و الاحتياجات المستلمة. إضافة إلى أن المشروع نجح في تمكين 1189 طالب و طالبة في المراحل التعليمية المختلفة من الوصول الى خدمات تعليم ذات جودة من المراحل الأساسية والثانوية من خلال تزويدهم بالزي المدرسي والقرطاسية.

مكان التنفيذ : في المقر الرئيس لجمعية الوداد بالإضافة إلى أماكن توزيع القسائم الشرائية

الجهة الداعمة : مجموعة أبراج وإشراف مؤسسة التعاون

الفئة المستفيدة : 1189 طالب و طالبة في المراحل التعليمية المختلفة

مدة المشروع: 4.5 أشهر تبدأ بتاريخ 15/04/2015

  • الهدف العام للمشروع : دعم الطلاب الأيتام الملتحقين في المرحلة المدرسية الأساسية والثانوية لمساعدتهم لمواصلة تعليمهم.
  • ويمكن تلخيص أهدافه الفرعية في الاتي: 

1- المساهمة في زيادة  وصول الأيتام للتعليم من خلال تزويدهم بالمستلزمات الدراسية.

2- تخفيف العبء الاقتصادي على أهالي الأيتام وتمكين الطلاب من العودة للدراسة كسائر الطلاب الآخرين

 

ولضمان تحقيق الأهداف المرجوة للمشروع يتم تنفيذ مجموعة من الفعاليات والأنشطة كما يلي:

  1. تحديث قوائم المستهدفين: بما يشمل المعلومات التي تتعلق بالجانب الاجتماعي والتعليمي لهم.
  2. جمع المعلومات: سيتم التواصل هاتفيا مع ذوي الأيتام بهدف التعرف على الوضع الاجتماعي والمعيقات التي من شأنها أن تؤثر سلباً على سير العملية التعليمية للطلاب كذلك لاستيفاء باقي المعلومات المتعلقة ومقاييس الأطفال المرتبطة بالزي المدرسي
  3. توزيع الزي المدرسي والحقيبة على الطلاب الملتحقين في المدارس :سيتم العمل على توفير المستلزمات المدرسية المختلفة للطلاب والطالبات بما يتناسب مع المرحلة الدراسية:
  • تحديد الكميات والمراحل الدراسية ونوع المدرسة: يقوم طاقم المشروع بإعداد قوائم تفصيلية نهائية تشمل على تحديد نوع المدرسة الملتحق بها الطلبة (حكومية، وكالة غوث، خاصة، شرعي)، تصنيف نوع وحجم الزي، والمنطقة الجغرافية لتسهيل عملية التوزيع على الفئات حسب منطقة السكن
  • إعداد كراس العطاء: تقوم الدائرة المالية بالإشراف على تجهيز كراس العطاء بالتعاون من الطاقم الفني للمشروع يشتمل على جميع التفاصيل والمعلومات اللازمة لتوريد جميع المستلزمات لجميع المراحل.
  • إعلان عطاء في الصحف المحلية
  • الترسية: وذلك بتشكيل لجنة فنية ذات كفاءة لتقييم ومراجعة العطاءات المقدمة، والخروج بمحضر ترسية مفصل وإقراره بعد موافقة الأطراف ذات العلاقة.
  • توريد عن طريق قسائم شرائية: بإعداد قسائم شرائية لجميع الفئات المستهدفة من الطلاب والطالبات وتشتمل على جميع الاحتياجات الدراسية التي تم تحديدها في مرحلة سابقة و من ثم الاتفاق على الشركات الموردة على المواعيد والمواصفات التي يمكن تصنيفها حسب المرحلة الدراسية والمنطقة الجغرافية.
  • توزيع القسائم الشرائية على المستفيدين : وذلك بدعوة ذوي الاطفال المستهدفين الى اجتماعات تعريفية وذلك وفقا للتوزيع الجغرافي بهدف تعريف ذوي الأطفال على ألية استلام الزي المدرسي والقرطاسية
  • توزيع المستلزمات والمتابعة: حيث المتابعة الميدانية المكثفة لعملية الحصول على المستلزمات الدراسية والتواجد الدائم لضمان سير الجودة والتغلب على أية مشكلات تواجه في عملية التسليم، وفي الأثناء يتم إعداد قوائم المستلمين النهائية والتي تحمل توقيع المستفيدين أو الأمهات.
  1. التوثيق الإعلامي: توفير التغطية الإعلامية لجميع الأنشطة المذكورة من خلال التصوير الفوتوغرافي والفيديو، مع استطلاع آراء المستفيدين والأثر النفسي الاجتماعي للحصول على المستلزمات